الخميس، 7 مايو 2009
الموسوعة الشاملة في تاريخ الحروب الصليبية للدكتور سهيل زكار
الأحد، 26 أبريل 2009
أسباب و دوافع الحروب الصليبية
العامل الديني
فقد اختصت كنيسة روما دون غيرها بنقب البابا و من ثم سعت البابوية إلى توحيد كنائس الشرق و العرب تحت نفوذها، و لاحت الفرصة حين استنجد الإمبراطور البيزنطي ميخائيل السابع بالبابا جريجورى السابع يدعوه لإرسال حملة إلى الشرق لإنقاذ أسيا الصغرى من الأتراك السلاجقة الذين قهروا بيزنطة في معركة مانذكرت 1071م، ادعى البابا أوربان الثاني المعروف بتعصبه ضد المسلمين أن الحجاج المسيحيون يلاقون الاضطهاد و الأذى أثناء زيارتهم لبيت المقدس و اتخذ من ذلك ذريعة لحرب المسلمين، و لكن الوقائع تؤكد أن الحجاج النصارى كانوا يدخلون إلى الأماكن المقدسة بكامل حريتهم و أن النصارى كانوا إخوانا للمسلمين في اللغة و الوطنية و أن أصحاب الكفايات و المؤهلات منهم كانوا يشغلون مناصب رفيعة.
العامل السياسي
كان القانون الإقطاعي في الغرب الأوربي و بشكل خاص في فرنسا المحرك الأساسي للحروب الصليبية يعتمد على توريث الإقطاع للابن الأكبر فقط و بالتالي يصبح الأخوة الآخرين بلا إقطاع فأخذ بعض الأمراء الإقطاعيين الذين لا يرثون إقطاع يسعون للحصول على إقطاع جديد إما بالزواج من وريثة إقطاع أو بمهاجمة الأراضي المجاورة لهم فجاءت الحروب الصليبية فرصة لهم لتأسيس إقطاعيات كبيرة لهم في الشرق أو لإقامة كيانات سياسية لهم في أراضى المسلمين.
العامل الاقتصادي
كانت رغبة المدن الإيطالية ( بيزا و جنوة و البندقية و أمالفى ) في توسيع مجال سلطانها التجاري على حساب المسلمين من العوامل المحركة للحروب الصليبية حيث بحثت عن وسائل جدية مباشرة للاتصال بطرق التجارة الشرقية لشراء المنتجات الشرقية من الهند و الصين دون وساطة العرب المسلمين، هذا فضلاً من أن الأمراء الأوربيون كانوا يبحثون عن ثروات و أرض جديدة فكانت الأطماع متوجهة نحو الشرق حيث الكنوز و الثراء و التجارة و الذهب و الحرير و الجواري.
العامل الاجتماعي
حيث كان الناس العاديون في أوربا يعيشون في أوضاع مزرية من الفقر و تكرار المجاعات و الأوبئة التي فتكت بعشرات الآلاف في الفلاندرز و اللورين بفرنسا، و تعرضت الكثير من الأراضي الزراعية للخراب نتيجة لغزوات الفايكنج و الجرمان فقلت الأقوات في ظل زيادة السكان، بالإضافة إلى الحروب و المنازعات الإقطاعية التي أخلت بالأمن و عرضت أرواح الناس للهلاك و ممتلكاتهم للنهب فكانت الحروب الصليبية فرصة عظيمة لهم للخروج مما هم فيه من أوضاع اجتماعية سيئة.
هذه كانت اهم أسباب الحروب الصليبية و ان كانت هناك اسباب و دوافع أخرى
انتظرونا مع الدرس القادم
الأحد، 11 يناير 2009
أنقذوا غزة يا عرب بانيرات و تواقيع حماسية
الخميس، 8 يناير 2009
الأساطير التى روجت حول انشاء مدينة روما
أولاً: الأساطير الرومانية:-
أن الإله مارس Mars أنجب سفاحاً من ابنه ملك البالونجا توأمين يدعيان رومولس و ريموس و أن الطفلين ألقيا فى نهر التيبر و لكن بفضل العناية الالهية ألقت مياه النهر بالطفلين إلى الشاطىء ، فأخذت ترضعهما ذئبة إلى أن عثر عليهما راع يدعى فاوستولوس فقام بتربيتهما عند المكان الذي أنشأت عليه روما فيما بعد.
و عندما كبر رومولس و وصل إلى سن الرجولة أنشأ مستعمرة على تل البلاتين , بينما قام أخوه ريموس بمحاولة لإقامة مستعمرة على تل الافنتين.
و تخليداً لذكرى تأسيس روما أقيم تمثال من البرونز لذئبة ترضع توأمين من البشر فى الفورم Forum عام 296 و يدل ذلك على انه منذ أوائل القرن الثالث قبل الميلاد أصبحت هذه الأسطورة شائعة و مقبولة في روما.
ثانياً: الأساطير الإغريقية:-
حاول الإغريق من جانبهم إرجاع تأسيس روما إلى البطل الطروادى الشهير ( آينياس ) Aeneas , و تقول الأسطورة أنه بعد سقوط طروادة , اتجه آينياس إلى الغرب و أنه حط رجاله في إقليم لاتيوم حيث رحب به الملك ( لاتينوس ) Latinus , و زوجه من ابنته.
و حاول البعض الربط بين الأسطورة الرومانية و الاغريقية بالقول بأن ريموس و رومولس هما أحفاد آينياس و الأميرة اللاتينية وهما اللذان أسسا مدينة روما.
ثالثاً: المؤرخون و الشعراء الرومان:-
في أواخر القرن الثالث قبل الميلاد صاغ مؤرخو الرومان و شعرائهم من عناصر الأساطير المحلية و الإغريقية الأسطورة التقليدية لتأسيس مدينة روما , و التي أخذت شكلها النهائي في عصر ( أغسطس ) – إمبراطور الرومان - , و تتلخص هذه الأسطورة في انه بعد مجيء آينياس إلى لاتيوم أسس مدينة لافينيوم و أن ابنه ( اسكانيوس ) Ascanius , أسس مدينة ألبالونجا.
و أنه بعد أن خلف ( أسكانيوس ) فى حكم مدينته عدد من سلالته ، قام واحد من هذه السلالة كان يدعى ( رومولس ) بتأسيس مدينة روما.
و قد اختلف مؤرخو الرومان حول التاريخ الذي أنشأت فيه روما، و لكن اتفق فى نهاية الأمر على أن التاريخ المرجح لتأسيس روما هو عام 753 ق.م.
و ذلك علما بأن 509 ق.م هو نهاية النظام الملكي لروما و بداية لعصرها الجمهوري.

















